العبادي في اجتماعه مع السفير التركي يحذر من خطورة تسويف مطالب المتظاهرين

العبادي في اجتماعه مع السفير التركي يحذر من خطورة تسويف مطالب المتظاهرين

حذر رئيس وزراء العراق السابق حيدر العبادي اليوم الأربعاء 27 من تشرين الثاني من خطورة تسويف مطالب المتظاهرين مبينا أنه" يجب الاستماع لكلمة الشعب وتنفيذ مايريده".

وقال العبادي خلال استقباله السفير التركي في بغداد فاتح يلدز ومناقشة الاوضاع التي يشهدها البلد وتأثيراتها على المنطقة معه إن" التظاهرات السلمية ومطالب المواطنين الحقة يجب الاستماع لها وتحقيقها والقيام بثورة إصلاحية بعد الانتكاسات العديدة التي حذرنا منها منذ البداية".

 مبيناً أن" خطورة تسويف هذه المطالب والتحايل عليها، فالشعب العراقي قال كلمته ويجب الاستماع لها وتنفيذ ما يريده".

وكان العبادي قد قدم يوم الأحد، 17 تشرين الثاني الجاري خارطة طريق لحل الأزمة التي يمر بها العراق، موضحاً أن "أية مبادرة لاتحمل سقوفاً زمنية لإجراء التحول، إنما هي تسويف ومماطلة".

وبدأت الاحتجاجات مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقتل خلالها 346 شخصاً على الأقل وأصيب 15 ألفاً آخرين بجروح، وفق إحصاء مستند إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ويرفض رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولاً على بديل له، محذراً من أن عدم وجود بديل "سلس وسريع"، سيترك مصير العراق للمجهول.